حوادث وقضايا

قتل كاهن طعنا بسكين  علي يد شخص ذو لحية أثار حزناً شديداً للإخوة الأقباط

 

بقلم : ميرا واسيلي
كان الشهيد أبانا أرسانيوس وأولاده في الخدمة حوالي من ٣٥ إلي ٤٠ فرداً يركبون أمام كورنيش منطقة سيدي بشر بالإسكندرية، جاء رجل يدعي بأنه متسولاً ليأخذ منه فلوس أو أي شيء؛ فمد أبونا أرسانيوس يد العطاء والمحبة لكي يُعطي له شيئاً، بينا جاء شخص آخر من الخلف وطعنه طعنةً احترافية نافذة وقاتلة، هذه الطاعنة في الشريان الرئيسي الذي يؤدي إلى الموت فوراً، فأخذ وقت أبينا وهو وَافَقَا يتسلسل دمه على الأرض حتى تركه الجاني ووقع أبينا فالأرض

وتكرار موقف القتل من قبل جعل كثير من الأقباط ستسألون عدة أسئلة قائلين بأنها ادعاءات تروج بأن كل مُتهم في هذه القضايا هو \مُختل عقلياً\

وهذه الأسئلة بصوت الأقباط
– يبدو إن القاتل ليس مُختل لأنه شخص مُتدرب جيداً في طعن طعنة احترافية في الشريان الرئيسي تؤدي للموت وأستمر حتى وقع أبونا علي الأرض.

– لقد اختار المجرم من بين جميع الناس الكاهن تحديداً ويبدو أنه يعلم جيداً من هو الذي يقتله كمظهر ملابس الكهنوت.

– وحتى عند مناقشة واستجواب النيابة العامة لِلْمُتَّهَمِ كان يجاوب علي الأسئلة بصورة طبيعية، خاصّة بأن تمت مناقشته في تفاصيل حياته الاجتماعية، وما تلقاه من تعليم جامعي، وما يطالعه من كتب للتثقيف العام، ولكنه ادَّعى سابقَ إصابته باضطرابات نفسية منذ نحو عشرة أعوام دخل على إثرها أحد مستشفيات الصحة النفسية لتلقي العلاج، وأنه يفقد السيطرة على أفعاله أحيانًا.

– حين استجوبت النيابة العامة المتهم فيما نُسب إليه من قتله المجني عليه عمدًا، فأقرَّ بارتكاب الجريمة، ثم قام بتغير كلامه وقال إنه جاء إلى الإسكندرية منذ أيام يبحث عن العمل بعد تنقله من محافظة إلى أخرى، ومكث يبيت في الطرق العامة حتى عثر على سكينًا بالقمامة، فاحتفظ بها دفاعًا عن نفسه، وحين رأى الكاهن أمامه لم يشعر بنفسه وقتله، حتى تم القبض عليه من المتواجدين.

– القاتل نفسه قال إنه ليس الوحيد في هذه الجريمة وشخص أخر معه، فيبدو إن الحادثة مترصدة ومقصودة.
ما زال أيضاً مختل عقلياً؟ أم مختلون هذه المرة.
وإذ كان مختل، من هم الجماعات التي تستهدف المُختلين في هذه الجرائم؟
ولكن يستوقفني المشهد المتكرر… لماذا هذا؟ وما السبب في تكراره؟
مَن هو المجرم الحقيقي، أ هم القاتلة؟ ولا أصحاب الفكر والتعليم الذي يزرع ويخرج هذه الثمار.

بالتأكيد سوف تقوم الدولة والنيابة العامة بالتحقيق و الإجابة على كل تساؤلات الإخوة الأقباط احترامًا لهم ولمشاعرهم!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى