منوعات

مصر وخارطه الطريق فى ظل التحديات الراهنه

كتبت الدكتوره سميه المسلمى

دكتور العلوم السياسيه والخبير الاستيراتيجى بدراسات وشؤون الشرق الأوسط
شهدت الدوله المصريه فى مطلع القرن الحالى توترات واحتقانات وتحديات غير مسبوقه لم تشهدها منذ تاريخها الطويل من خطط ممنهجه ضمن أجندات اعتدت لإسقاط الدولة المصرية مثلها كسائر الدول العربيه الشرق أوسطيه واجهت فتن وحروب الإرهاب من خلال عملاء الوكاله ايادى تم تجنيدهم من دول معاديه دربتهم وتم تمويلهم بالمال والسلاح استخدموا لأشعال فتيل الفوضى الخلاقه التى تهدف إلى الدخول فى توتر وحروب داخليه ممنهجه لإسقاط الدولة تلك هى مخططات التقسيم من دول إقليمية وعالميه رسمت الحلم باحترافيه لا مثيل لها سعت جاهده بكل قوتها إلى إسقاط مصر وإدخالها فى حاله من عدم الإستقرار والعزف على أوتار الفتنه الطائفيه وإدخالها فى حاله من الفوضى الخلاقه بمعنى مايسمى بفخ العولمه الممنهجه للتقسيم وهى المرحله الثانيه لسايكس بيكو الثانيه، بمزاعم ثورات الربيع العربى ولكنها ثورات هدم جميع الأنظمة العرببه بما فيها مصر والتى تمثل تلك المخططات الجايزه الكبرى . والتى تهدف إلى الاستيلاء على ثروات ومقدرات الشعوب العرببه من ممرات ملاحيه ونفط وغيره من اراضى وهدم لكل معالم الحضاره العربيه هادفه لطمث الهويه العربيه من مساجد وكناءس ومتاحف ومعالم اثريه هامه وكانت مصر من ضمن أجندات التخطيط ، وقد كان الوعى لدى القوى السياسية الواعيه لكل مايدور بتلك المخططات الممنهجه تجاه المنطقة العربيه كافه مصر بقوتها العسكريه والاستخباراتيه استطاعت ان تتصدى لها مصر بكل قوه وحزم والتفاف الشعب المصرى نحو نسيج واحد مع الجيش والشرطه ، ليخرج من بين أبناء مصر البطل القائد الرئيس عبد الفتاح السيسى صقر من صقور المخابرات المصرية ويلتف حوله القاده السياسيين والعسكريين ليسدل الستار وينكشف القناع عن المتآمرين على مصر وتطوى صفحات واجندات الإسقاط لمصر وقد واجهت مصر حربها ضد الإرهاب الأسود فى الداخل والخارج بكل قوه وحزم من خلال رجالها الشرفاء من القوات المسلحه والشرطه وكل أجهزتها الاستخباراتيه الأمنيه وإلتى سعت إلى تامين الحدود المصرية وحمايه أمنها القومى برجال شرفاء بذلوا أرواحهم فى الشهاده وارتوت ارضها بدماء الشهداء من الشرفاء من الجيش والشرطه للحفاظ على كل شبر من أرض الوطن حيث استطاعوا اسقاط المخططات عليها وفشل الحلم بادخال مصر ضمن باقى الدول فى هدم أنظمتها، بل ومع هذه التحديات التى تصدت لها مصر وضعت أهدافها السياسيه إلى الإنطلاق نحو مسيره التنميه الأقتصاديه والإجتماعيه والسياسيه والصناعيه الشامله للتقدم والازدهار من خلال وضع استيراتيجيه بخبراء متخصصين على أعلى ودراسه حقيقيه تخص الواقع المصرى بكل ربوعه من إحداث منظومة متطوره شامله وأذكر منها المجال الصحى وعلاج التأمين الصحي الشامل وحمله مليون صحه والتوسعه ببناء والمراكز الصحيح المتخصصه،كما كان الاهتمام بمجال تطوير التعليم الذى كان الاهتمام به من أولى مراحله إلى مافوق الجامعى والاهتمام بالبحث العلمى وإنشاء الجامعات الحديثة فى كافه ربوع مصر وكذلك مراكز بحوث متخصصه بما يساير التقدم العلمى العالمى بإعداد العنصر البشرى الذى هو اساس التنميه ضمن اولويات خارطه الطريق التى أولت اهتماما إساسيا للرءيس المصرى عبد المفتاح السيسى والاستعانه بالشباب ككوادر اساسيه لنهضه مصر الحديثة وتمثيلهم فى مناصب سياسيه واقتصاديه وصناعيه هامه ، أيضا كان الإهتمام الاكبر والأهم هو عوده الغرفه الثانيه للسلطه التشريعيه وهى مجلس الشيوخ مع مجلس النواب لأحداث التكامل بينهم نحو البناء والتنميه من خلال كوادر متخصصه للاستعانه بهم كخبراء فى شتى المجالات لمسايره الدول المتقدمه الكبرى التى تنتهج هذه السياسة فى التشريع . ايضا كانت من أولى إهتمامات القيادة السياسيه الإهتمام بالبعد الإجتماعى والتى نادى بها السيد رءيس الجمهورية وهو الاتجاه نحو تطوير وأحلال العشوائيات للقرى والريف المصرى لمبادره حياه كريمه ، من تطوير شامل لهذه القرى من مرافق حيويه هامه . كما هو حال المدن الجديدة وكذلك بناء حديث مدن عمرانيه جديده لحل ازمه الإسكان وبناء مرافق حكوميه جديده هامه للدوله وحيويه حديثه. وايضا إنشاء الطرق والكبارى ومشاريع تنمويه عملاقه كبرى ومع تطوير وإحلال السكك الحديدية وتطوير لها ‘ واحلال القطارات القديمة بالحديث منها والجديد لتفادى مخاطر الحوادث والتركيز على حمايه امن وسلامه المواطن المصرى كما ركزت الدوله المصريه الحديثه إلى تطوير وتسليح الجيش المصرى وابرام المعاهدات والاتفاقيات الدوليه من استيراد الأسلحة والمعدات الحديثه لتامين مصر ضد أى مخاطر وحروب تهدد أمنها فى ظل ما يشهده العالم العربى من حروب وفتن ومؤامرات ليشهد العالم العربي والعالمى إلى نهضه مصر حيث استطاعت أن تحافظ على مكانتها الدوليه بين دول عالميه نرى اقتصادها يتراجع ، الا أن مصر تظهر بصوره فاءقه فى الثبات والتقدم دون أن ينهار اقتصاديا فى ظل ازمه كورونا الحاليه التى واجهتها مصر بكل قوه من خلال التخطيط بوضع استراتيجيتها العاليه المتفوقه وكذلك الازمه الحاليه بين اوكرانيا وروسيا حيث قامت مصر بتخزين كميات كبيرة من القمح عن طريق بناء صوامع التحزين اتفادى ازمات افتقار للقمح مستقبلا جراء الحروب الحاليه التى اثرت على اقتصاد دول كبرى عالميه الا أن مصر فى التخطيط الاقتصادي الذى وضعته بقوه وثبات لتفادى الانهيار داخليا وخارجيا لها .
أن الدور المنوط الذى قامت به مصر ولا زالت حاليا تتقدم بمشروعاتها التى أعدتها وهى تنفذ حاليا ضمن عده مراحل بصوره متقدمه ليشهد بها العالم أجمع تاريخ و نضال من القوه التى لا مثيل لها بصوره مبهره من التحدى والاراده والعظمه والقدره العالية الجوده لابناء الفراعنه على مر العصور والى الآن بواقع حقيقى وملموس تدفع الى تنفيذ خارطه الطريق بصوره سريعة ومتقدمه .
الا يستحق ان نرفع شعارنا لا لهدم الدوله لا للفتنه لا للشاءعات لا للاعلام والقنوات المؤجره والتى تسعى الى هدم وحدتنا الوطنيه باسلوب ممنهج من ضمن اجندات المخططات التى تهدف إلى ضرب الوحده الوطنيه طائفيا لاسقاط الدوله المصريه
أرى أن مصر وقوتها فى المنطقةالعربيه وعظمه تاريخها الطويل ومدى ثباتها وتحدياتها لكل المعوقات التى تواجه الدوله المصريه جعلتها على مشارف الدول العالميه الكبرى وهى التى تدفع بعجله التنميه الاقتصادية الشامله بسرعه فاءقه الجوده لا مثيل لها وليشهد العالم اجمع التحدى والإرادة والقوه على عظمه مصر بكافه قيادتها السياسيه ورئيسها العظيم مثال لكل دوله تنتهج نهج السياسه المصريه نحو التطوير والبناء لكل أركان الدوله فى شتى المجالات. ولتتبؤء مصر بتاريخها العريق بصوره تنمويه فاءقه الجوده بوضع خطوط حمراء لمكانتها الاقليميه والعالميه مع باقى الدول المتقدمة الكبرى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى