أخبار العالم

الاستخبارات السعودية تستخدم البيغاسوس للتجسس على 2600 شخصية من السيناتورات وكبار المسؤولين الأمريكيين

متابعة: رميسة هناوي

تداولت بعض المواقع الإخبارية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، وثيقة مسربة من السفارة السعودية في واشنطن بشأن محاولة الاستخبارات السعودية للتجسس على 2600 شخصية من السلطات الأمريكية.

وسرّبت بعض حسابات المعارضين السعوديين على تويتر الوثيقة المذكورة ومنها حساب “سماحة الشيخ”، ونشر الخبر لأول مرة كبير مراسلي صحيفة نيويورك تايمز في البيت الأبيض، بيتر بيكر، على موقع planetes360.fr الفرنسي.

وفقاً للوثيقة فإن ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة السعودية في واشنطن، طلبت من خالد بن علي الحميدان، رئيس الاستخبارات العامة السعودية، أن يصدر أوامر بالتجسس على السيناتورات وأعضاء الكونغرس وأعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري والخبراء الاقتصاديين ومجموعة النخبة الأمريكية وجماعات الضغط الذين يؤثرون على القرارات الاستراتيجية في الولايات المتحدة.

تظهر الوثيقة المسربة أن ريما بندر بن سلطان أرفقت رسالتها السرية للغاية ببيانات 2600 شخصية من كبار المسؤولين الأمريكان.

وحسب الوثيقة طلبت السفيرة السعودية جمع معلومات كاملة (كالملفات والصور والرسائل النصية والمكالمات وما تخزنه التطبيقات على جوالهم) عن الشخصيات المذكورة عبر برنامج بيغاسوس وما لدى الاستخبارات العامة من إمكانيات فنية تجسسية، ليتم تزويد السفارة بها عبر ممثل الاستخبارات العامة السعودية في السفارة.

تهدف العملية التجسسية، بناء على ما جاء في الوثيقة المسربة، إلى الحصول على معلومات عن اللوبي وكبار السلطات الأمريكية لتستغلها السفارة لحماية مصالح السعودية في الولايات المتحدة. ووفقا لتصريحات بيتر بيكر، بدأ البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية التحقيق في القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى